السيد رئيس النيابة العامة يترأس اختتام أشغال الجزء الثاني من تكوين الناطقين الرسميين باسم النيابات العامة



نص الكلمة:


بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


السيد مدير المعهد العالي للإعلام والاتصال
السادة أساتذة وأطر المعهد العالي للإعلام والاتصال
الحضور الكريم كل باسمه وصفته والتقدير الواجب لشخصه


إنه لشعور متميز بالاعتزاز والسعادة، ذلك الذي أستشعره مرة أخرى في هذه اللحظة وفي هذا المكان، والمناسبة شرط كما يقال، اختتام أشغال الجزء الثاني من تكوين الناطقين الرسميين باسم النيابات العامة التي أعطت رئاسة النيابة العامة انطلاقتها بتعاون مع المعهد العالي للإعلام والاتصال منذ تاريخ 04 يوليوز 2019، حيث بلغ عدد المستفيدين إلى غاية يومه ما مجموعه 146 (51 خلال الجزء الأول من سنة 2019، و95 خلال الجزء الثاني من سنة 2021).


لهذه الغاية، أود في البداية أن أتقدم باسمي الخاص وباسم مؤسسة رئاسة النيابة العامة بخالص الشكر والتقدير والثناء للسيد مدير المعهد العالي للإعلام والاتصال وباقي أطر المعهد على المجهودات التي بذلوها على مختلف الجهات لإنجاح هذه الدورات التكوينية ذات الدلالات والحمولات المتعددة وعلى تفاعلهم الإيجابي والرصين مع هذه المبادرة الخلاقة التواقة إلى تقوية آليات التواصل في بعده المؤسساتي أو الرقمي لدى قضاة النيابة العامة من خلال صياغة البلاغات والتدريب على كيفية إجراء الحوارات الصحفية والتعرف عن قرب على البيئة الإعلامية وبالتالي تمكينهم من تملك المهارات المتعلقة بمهمة الناطق الرسمي انسجاما مع الاستراتيجية الكبرى التي اعتمدتها رئاسة النيابة العامة في مجال التواصل مع الرأي العام ومع فعاليات المجتمع المدني، واستنادا كذلك إلى شعار نيابة عامة مواطنة الذي ترسمت معالمه من خلال مجموعة من الآليات التي بلورتها رئاسة النيابة العامة على أرض الواقع، متمنيا المزيد من التنسيق والتعاون البناء بين المعهد العالي للإعلام والاتصال ورئاسة النيابة العامة في هذا المجال.


فلكم مني ومن قضاة النيابة العامة السيد المدير المحترم وعبركم لكافة الأساتذة الاجلاء الذين ساهموا في هذا التكوين، كل التقدير والامتنان على ما بدلتموه من جهود في هذا الصدد.


وفقنا الله لما فيه خير بلادنا الحبيب تحت القيادة الرشيدة لمولانا المنصور بالله صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله وحفظه بما حفظ به الذكر الحكيم وأقر عينه بولي عهده الأمير الجليل مولاي الحسن وشد أزره بصنوه الأمير مولاي الرشيد وكافة أسرته الشريفة.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته